مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
20
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
سپس بعضى از احكام عدد را كه در فصوص الحكم و بخصوص در فص ادريسى آن در توحيد بارى تعالى و كثرت شئون و تطورات نورى آن به تفصيل بحث شده است ، عنوان فرموده است و در آخر بحث گويد : و الغرض ان القول بالصفه و الموصوف فى لسان العرفاء على هذا الوجه اللطيف الذى غفل عنه اكثر الفضلاء . بعد از آن اشاره اى به اين عنوان طرح كرده است : اشاره الى بعض مصطلحات اهل الله فى المراتب الكليه ، و پس از آن وارد در ذكر بعض مصطلحات اهل الله يعنى اهل عرفان شده است كه : حقيقه الوجود اذا اخذت به شرط ان لا يكون معها شى ء فهى المسماه عند هذه الطائفه بالمرتبه الاحديه الخ . و مطالب آن را از اواخر فصل اول مقدمات شرح علامه قيصرى بر فصوص الحكم نقل كرده است . و همچنين دو اشاره و بحث اسم و صفت در اصطلاح عارف و مسائل ديگر را كه عمده آنها از مقدمات ياد شده نقل گرديده است . هدر فصل بيست و هشتم همين مرحله ششم ، بحث از كيفيه سيرمان حقيقت وجود در موجودات متعينه به ميان آورده است و سخن را به وجود منبسط كشانده است كه آن را تجلى سارى ورق منشور و نور مرشوش و نفس رحمان و هباء و عنقاء و اسامى ديگر نيز نامند . و درباره همين وجود منبسط فرمايد : و اعلم ان هذا الوجود كما ظهر مرارا غير الوجود الانتزاعى الاثباتى العام البديهى و المتصور الذهنى الذى علمت انه من المعقولات الثانيه و المفهومات الاعتباريه ، و هذا مما خفى على اكثر اصحاب البحوث سيما المتاخرين و اما العرفاء ففى كلامهم تصريحات بذلك قال الشيخ المحقق صدر الدين القونوى الخ . و بعد از نقل كلام صدر قونوى گويد : و قد سماه الشيخ العارف الصمدانى الربانى محيى الدين العربى الحاتمى فى مواضع من كتبه نفس الرحمن و الهباء و العنقاء .